ارجوكم عند مغادرة الصفحة استغفروا الله وادعوا الى بظهر الغيب
يسعدنى تشريفكم لمدونتى البسيطة وبصمتك لن تضرك لكنها تضيف الى

السبت، 10 مارس، 2012

ورش وحفص


دائما نسمع عن رواية حفص فما المقصودبها؟

معنى أن الرواية أو القراءة لحفص أو لورش أو لشعبة مثلا من القراء أن هذا 

القارئ كان ممن التزم بهذه الطريقة فى قراءته واتقنها وصار شيخا فيها وله طلابه 

وتلاميذه الذين يأخذون عنه فالنسبة هنا نسبة التزام لطريقة القراءة وليست نسبة 

اختراع بمعنى أن حفصا مثلا أو غيره ليس هو الذى اخترع هذه الطريقة حاش لله 

. وإنما لسبب اتقانه وبراعته وحفظه فى عصر تدوين أشهر القراءات الصحيحة 

وقع الإختيار عليه لا على غيره ولم تعد تنسب القراءة إلى الصحابى وأما عاصم 

فهو شيخ الإمام حفص 
وذلك لأن العلماء كانوا يختارون عند تدوين أشهر القراءات الصحيحة شيخا 

وتلميذين لكل شيخ فالشيخ هو الإمام عاصم والتلميذين هما حفص وشعبة ولكن 

رواية حفص اشهر من رواية شعبة لذلك لا يعلم كثير من الناس سوى رواية 

حفص حيث شاء الله أن تنال القبول لدى الناس أكثر من غيرها . 

وللعلم أيضا فالقراء الذين تم اختيارهم فى عصر التدوين وأجمع العلماء على 

صحة قراءتهم هم : 
فـالأول : الإمام نافع ويروى عنه قالون و ورش 

و الثاني : الإمام ابن كثير ويروى عنه البزى وقنبل 

و الثالث : الإمام أبو عمرو البصرى ويروى عنه الدورى والسوسى 


و الرابع : الإمام ابن عامر ويروى عنه هشام وابن ذكوان 

و الخامس : الإمام عاصم كما ذكرنا ويروى عنه شعبة وحفص 

والسادس : الإمام حمزة ويروى عنه خلف وخلاد 

والسابع : الإمام الكسائى ويروى عنه أبو الحارث والدورى 

والثامن : الإمام أبو جعفر ويروى عنه ابن وردان وابن جماز 

والتاسع : الإمام يعقوب ويروى عنه رويس وروح 

والعاشر : خلف العاشر ويروى عنه إسحاق وإدريس 
وهذه ترجمة مختصرة عن الشيخ عاصم وتلميذه حفص 
هو عاصم بن بهدلة أبي النَّجُود الكوفي، وقيل اسم أبيه عبد الله وكنيته أبو النجود 

، وأسم أم عاصم "بهدلة" وكنيته أبو بكر ، وأحد القراء السبعة ، وهو تابعي 

جليل. وإسناد عاصم في القراءة ينتهي إلى عبد الله بن مسعود وعلي بن أبي 

طالب رضي الله عنهما ، ويأتي إسناده في العلو بعد بن كثير وابن عامر ، فبين 

عاصم وبين النبي صلى الله عليه وسلم رجلان. 

* وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي الضرير 

وعلى أبي مريم زر بن حبيش بن خباشة الأسدى ، وعلى عمرو سعد بن إلياس 

الشيباني. 


وكان عاصم يقرئ حفصاً بقراءة علي بن أبي طالب التي يرويها من طريق أبي 

عبد الرحمن . توفي عاصم رحمه الله سنة 120 من هـ 


هو حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي الكوفي الغاضري البزاز ـ 

نسبة لبيع البز أي الثياب ـ وكنيته : أبو عمر، ولد سنة تسعين. ويعرف بحفيص. 

أخذ القراءة عرضاً وتلقيناً عن عاصم ، وكان ربيبه ـ ابن زوجته ـ. وتوفي حفص 

رحمه الله سنة 180 هـ. 

قال الداني : وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة ، ونزل بغداد فأقرأ بها 

، وجاور بمكة فأقرأ بها ، قال يحيى بن معين : الرواية الصحيحة التي رويت 

عن قراءة عاصم هي رواية أبي عمر حفص بن سليمان. 

* وقال أبو هشام الرفاعي : كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم فكان 

مرجحاً على شعبة بضبط الحروف ، وقال الذهبى : هو في القراءة ثقة ثبت 

ضابط ، وقال ابن المنادي : قرأ على عاصم مراراً ، وكان الأولون يعدونه في 

الحفظ فوق أبي بكر بن عياش . ويصفونه بضبط الحروف التي قرأها على 

عاصم ، وقرأ الناس بها دهراً طويلاً وكانت التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى 

على رضي الله عنه. 

* روى عن حفص أنه قال : قلت لعاصم إن أبا بكر شعبة يخالفني في القراءة ، 

فقال أقرأتك بما أقرأني به أبو عبد الرحمن السلمي عن على رضي الله عنه ، 

وأقرأت أبا بكر بما أقرأني به زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله 

عنه


تعالوا نحب بلدنا ايد فى ايد كلنا مصريين

هناك 6 تعليقات:

  1. مساء الغاردينيا همسه
    وجزاكِ الله خير على ماطرحتي "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
  2. جميل الموضوع
    جزاك الله خير

    ردحذف
  3. اشكركم جميعا لمروركم الذى يزيد من قيمة المشاركة تحياتى اليك عبير ووصف وريماس

    ردحذف
  4. انا زمان وانا كان نفسي اعرف ليه اسمهم كدا
    ربنا ببارك فيكي

    ردحذف
    الردود
    1. بجد فرحتى قلبى حبيبتى ان اشعر ان ما اكتبه او انقله يفيد احدتحياتى اليك

      حذف